فإن كانوا أخافوا السبيل فقط ، ولم يقتلوا أحدا ، ولم يأخذوا مالا ، أمر
بإيداعهم الحبس ، فإن ذلك معنى نفيهم من الأرض بإخافتهم السبيل .
وإن كانوا أخافوا السبيل ، وقتلوا النفس ، أمر بقتلهم .
وإن كانوا أخافوا السبيل ، وقتلوا النفس وأخذوا المال ، أمر بقطع أيديهم
وأرجلهم من خلاف ، وصلبهم بعد ذلك .
قال : فكتب إلى العامل بأن يمثل ذلك فيهم ( 1 ) .
( 541 ) 4 السيد عباس المكي رحمه الله : قال ابن خلكان في تاريخه : قدم الإمام
محمد الجواد المذكور إلى بغداد ، وافدا على المعتصم العباسي . ومعه امرأته أم
الفضل ابنة المأمون ، فتوفي ببغداد .
وحملت امرأته إلى قصر عمها المعتصم ، فجعلت مع الحرم ( 2 ) .
5 الراوندي رحمه الله : . . . ابن أورمة أنه قال : إن المعتصم دعا بجماعة من
وزرائه ، فقال : اشهدوا لي على محمد بن علي ابن موسى عليهم السلام زورا ، واكتبوا أنه
أراد أن يخرج ثم دعاه ، فقال : إنك أردت أن تخرج علي ؟
فقال : والله ما فعلت شيئا من ذلك . قال : إن فلانا وفلانا وفلانا شهدوا
عليك . وأحضروا ، فقالوا : نعم ! هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك .
قال : وكان جالسا في بهو ، فرفع أبو جعفر عليه السلام يده فقال : ( اللهم إن كانوا
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 314 ، ح 91 .
عنه البرهان : ج 1 ، ص 467 ، ح 16 ، والبحار : ج 76 ، ص 197 ، ح 13 ، بتفاوت يسير ،
ووسائل الشيعة : ج 28 ، ص 311 ، ح 34838 ، بتفاوت يسير ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 579 ،
ح 1 ، بتفاوت ، وتفسير الصافي : ج 2 ، ص 32 ، س 14 ، قطعة منه ، وج 5 ، ص 237 ، س 4 ،
قطعة منه .
قطعة منه في ف 5 ، ب 23 ، ( حد المحارب ) ، وف 8 ، ب 1 ، ( احتجاجه عليه السلام مع المعتصم ) .
( 2 ) نزهة الجليس : ج 2 ص 111 ، س 3 .