الثاني في تقبيل الناس يده ورجله عليه السلام
:
1 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : . . . محمد بن الحسن بن عمار ، قال : كنت
عند علي بن جعفر بن محمد ، جالسا بالمدينة . . . إذ دخل عليه أبو جعفر محمد
ابن علي الرضا عليهما السلام ، المسجد مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فوثب علي بن جعفر
بلا حذاء ، ولا رداء فقبل يده ، . . . ( 1 ) .
( 525 ) 2 أبو عمرو الكشي رحمه الله : حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب البيهقي ،
قال : حدثنا عبد الله بن حمدويه البيهقي ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن
عبيد ، عن إسماعيل بن عباد البصري ، عن علي بن محمد بن القاسم الحذاء
الكوفي ، قال : خرجت من المدينة ، فلما جزت حيطانها مقبلا نحو العراق ، إذا
أنا برجل على بغل أشهب يعترض الطريق ، فقلت لبعض من كان معي : من هذا ؟
فقال : هذا ، ابن الرضا عليه السلام ( 2 ) .
قال : فقصدت قصده ، فلما رآني أريده وقف لي ، فانتهيت إليه لأسلم عليه ،
فمد يده إلي ، فسلمت عليه ، وقبلتها .
فقال : من أنت ؟
قلت : بعض مواليك ، جعلت فداك ! أنا محمد بن علي بن القاسم الحذاء .
فقال لي : أما إن عمك كان ملتويا على الرضا عليه السلام .
قال : قلت : جعلت فداك ! رجع عن ذلك .
فقال : إن كان رجع ، فلا بأس .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 322 ، ح 12 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 4 ، ( أحوال عم أبيه عليه السلام علي بن جعفر ) ، رقم 151 .
( 2 ) الظاهر أن المراد من ابن الرضا ، هو الجواد عليه السلام كما صرح به المحقق التستري .
قاموس الرجال : ج 9 ، ص 423 . ( الطبعة القديمة ) .