مريضا ، فدخل علي أبو جعفر عليه السلام ، يعودني في مرضي . . . ( 1 ) .
السابع في دخوله وجلوسه عليه السلام في المجالس :
1 الشيخ المفيد رحمه الله : . . . الريان بن شبيب ، قال : . . . فأمر المأمون أن يفرش
لأبي جعفر عليه السلام دست ( 2 ) ويجعل له فيه مسورتان ( 3 ) ، ففعل ذلك .
وخرج أبو جعفر عليه السلام . . . فجلس بين المسورتين وجلس يحيى بن أكثم بين
يديه ، وقام الناس في مراتبهم ، والمأمون جالس في دست متصل بدست أبي
جعفر عليه السلام . . . ( 4 ) .
2 الشيخ المفيد رحمه الله : علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثني أبي ، قال : . . .
فدخلنا على أبي جعفر عليه السلام . . . فقام عبد الله [ بن موسى ] فاستقبله وقبل بين
عينيه ، وقام الشيعة وقعد أبو جعفر عليه السلام على كرسي . . . ( 5 ) .
3 ابن شهرآشوب رحمه الله : . . . جاء محمد بن جمهور العمي ، والحسن بن
راشد ، وعلي بن مدرك ، وعلي بن مهزيار ، وخلق كثير من سائر البلدان إلى
المدينة وسألوا عن الخلف بعد الرضا عليه السلام ، فقالوا : . . . إذ خرج علينا
أبو جعفر عليه السلام وهو ابن ثمان سنين ، فقمنا إليه ، فسلم على الناس ، وقام عبد الله
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 484 ، ح 913 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 3 ، ( مدح يونس بن عبد الرحمان ) ، رقم 560 .
( 2 ) الظاهر أنه بمعنى الوسادة كما في أقرب الموارد .
( 3 ) المسور : متكأ من أدم . لسان اللسان : 1 / 638 .
( 4 ) الإرشاد : ص 319 ، س 18 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 2 ، ( أحواله عليه السلام مع المأمون ) ، رقم 531 .
( 5 ) الاختصاص : ص 102 ، س 4 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 4 ، ( أحوال عمه عليه السلام عبد الله بن موسى ) ، رقم 149 .