الثالث في حضانته عليه السلام :
1 المسعودي : . . . محمد المحمودي ، عن أبيه ، إن حاضنة أبي جعفر عليه السلام عليه السلام
قالت له يوما : ما لي أراك مفكرا . . . ( 1 )
الرابع مع أزواجه عليه السلام :
اعتزاله عليه السلام عن أم الفضل لوقوع الحيض :
1 الحضيني رحمه الله : . . . أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي
جعفر عليه السلام : . . . إذ دخل عليه ياسر الخادم ، فرحب به وقربه ، ثم قال : سيدي !
ستنا تستأذنك بالمسير إلى أم الفضل . . . .
فقال عليه السلام : أدخلي إليها فإني تابعك في الأثر .
فدخلت أم الخير ، فقدمت نعليه ، ودخل ، والستور تشتال بين يديه .
فما لبث أن أسرع راجعا وهو يقول : ( فلما رأينه أكبرنه . ) وجلس وخرجت
أم جعفر .
فقالت : يا سيدي ! ما حدث إلا خيرا ، ما رأيت وما حضرت إلا خيرا ، ولم
لا تجلس ، فما الذي حدث ؟
فقال : يا أم جعفر ! حدث ما لا يصح أن أعيده عليك ، فارجعي إلى أم الفضل
فاسأليها بينك وبينها ، فإنها تخبرك ما حدث منها ساعة دخولي إليها ، فإنه من
سر النساء . . . . فعلمت أنه الحيض ( 2 ) .
هامش
( 1 ) إثبات الوصية : ص 220 ، س 2 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 2 ، ( مذاكرة عيسى مع أمه عليهما السلام وبكاؤه في صباوته ) ، رقم
588 .
( 2 ) الهداية الكبرى : ص 303 ، س 7 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ( إخباره عليه السلام بالوقائع العامة ) ، رقم 438 .