فأكلت . . . ( 1 ) .
الرابع في الإجابة لدعوة الطعام :
1 العياشي رحمه الله : عن زرقان صاحب ابن أبي دؤاد ، . . . قال : رجع ابن أبي
دؤاد ذات يوم من عند المعتصم وهو مغتم . . . فقلت له في ذلك . . . . قال : لما كان
من هذا الأسود أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام اليوم بين يدي أمير
المؤمنين . . . فأمر [ المعتصم ] يوم الرابع فلانا من كتاب وزرائه بأن يدعوه إلى
منزله ، فدعاه .
فأبى أن يجيبه ، وقال : قد علمت أني لا أحضر مجالسكم .
فقال : إني إنما أدعوك إلى الطعام ، وأحب أن تطأ ثيابي ، وتدخل منزلي ،
فأتبرك بذلك ، فقد أحب فلان بن فلان من وزراء الخليفة لقاءك ، فصار
إليه . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : ص 299 ، س 14 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السلام بالوقائع العامة ) .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 319 ، ح 109 .
يأتي الحديث بتمامه مع تعليقتنا في الراوي ، في ف 3 ، ب 2 ، ( أحواله عليه السلام مع المعتصم ) ، رقم
538 .