المهتدون . . . ) ( 1 ) .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 496 ) 16 السيد بن طاووس رحمه الله : من كتاب أصل يونس بن بكير ، قال :
وسألت سيدي أن يعلمني دعاء أدعو به عند الشدائد ، فقال لي : يا يونس !
تحفظ ما أكتبه لك ، وادع به في كل شدة تجاب وتعطى ما تتمناه ، ثم كتب لي :
( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إن ذنوبي وكثرتها قد أخلقت وجهي
عندك . . . اللهم وقد أصبحت يومي هذا لا ثقة لي ، ولا رجاء ، ولا لجأ ، ولا مفزع ،
ولا منجا غير من توسلت بهم إليك ، متقربا إلى رسولك محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم علي
أمير المؤمنين . . . ومحمد ، . . . ) ( 2 ) .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 497 ) 17 السيد بن طاووس رحمه الله : قال أبو حمزة الثمالي ، انكسرت يد ابني
مرة فأتيت به يحيى بن عبد الله المجبر ، فنظر إليه ، فقال : أرى كسرا قبيحا ، ثم
صعد غرفته يجئ بعصابة ورفادة فذكرت في ساعتي تلك ما علمني علي بن
الحسين زين العابدين عليه السلام .
فأخذت يد ابني فقرأت عليه ومسحت الكسر فاستوى الكسر بإذن الله
تعالى ، . . . :
( بسم الله الرحمن الرحيم ، يا حي قبل كل حي . . . وأستشفع إليك بنبيك نبي
الرحمة ، . . . ومحمد بن علي الرشيد القائم بأمرك الناطق بحكمك ، وحقك
هامش
( 1 ) البحار : ج 88 ، ص 251 ، ح 6 .
( 2 ) مهج الدعوات : ص 303 ، س 14 .