قلت : جعلت فداك ! فما أصنع بها ؟
قال : قد قلت لك ، فلما كان من الغد صرت إلى صاحبها ، فقال : الجارية
محمومة وليس بها مرض ، وعدت إليه من الغد وسألته فقال : قد دفنتها اليوم .
فأتيته عليه السلام وأخبرته الخبر ، فقال : اعترض ، فاعترضت وأعلمته ، فأمرني أن
أنتظره ، فصرت إلى دكان النخاس ، فركب ومر بنا فصرت إليه .
فقال : اشترها فقد رأيتها ، فاشتريتها وصبرت عليها حتى طهرت ، فوقعت
عليها ، فولدت لي محمدا ابني ( 1 ) .
( 435 ) 6 الراوندي رحمه الله : روى أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي القيسي ،
قال : دخلت أنا وحماد بن عيسى على أبي جعفر عليه السلام بالمدينة لنودعه .
فقال عليه السلام لنا : لا تخرجا ( 2 ) أقيما إلى غد .
قال : فلما خرجنا من عنده ، قال حماد : أنا أخرج فقد خرج ثقلي .
قلت : أما أنا فأقيم .
قال : فخرج حماد ، فجرى الوادي تلك الليلة ، فغرق فيه ، وقبره
هامش
( 1 ) فرج المهموم : ص 232 ، س 18 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 58 ، ح 33 .
إثبات الوصية : ص 226 ، س 6 ، روى يوسف بن السخت ، عن صالح بن عطية الأصم ،
بتفاوت .
الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 666 ، ح 7 ، قطعة منه .
عنه البحار : ج 50 ، ص 43 ، ح 9 .
الثاقب في المناقب : ص 524 ، ح 459 ، قطعة منه .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 398 ، ح 2406 .
( 2 ) في كشف الغمة : لا تخرجا اليوم و . . . .