فقلت : إي والله يا سيدي ! كنا كما قلت . وأمر لنا بكسوة ودنانير كثيرة .
وقال : فرقها على أصحابك ، فإنها بعدد ما ذهب منكم .
قال علي بن حديد : فصرت بها إلى إخواني وأصحابي ففرقتها عليهم ،
فطلعت والله بإزاء ما أخذ منا سواء ( 1 ) .
( 423 ) 4 أبو عمرو الكشي رحمه الله : أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي ، قال :
رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة ( 2 ) ، فسألني عن أحكم ( 3 ) بن بشار
المروزي ، وسألني عن قصته وعن الأثر الذي في حلقه ؟
وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخط ، كأنه أثر الذبح ، فقلت له : قد سألته
مرارا فلم يخبرني .
قال : فقال : كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : ص 302 ، س 21 .
الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 668 ، ح 11 ، أبو سعيد سهل بن زياد ، عن ابن حديد ، مثله ،
قطعة منه ، بتفاوت .
عنه البحار : ج 50 ، ص 44 ، ح 13 .
الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 201 ، ح 15 ، قطعة منه .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 348 ، ح 76 .
قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ، ( إعطاؤه عليه السلام الدنانير ) .
( 3 ) في المصدر : بابن زينبة ، والظاهر أنه غير صحيح ، يدل عليه سائر المصادر وكتب
الرجال . أبو زينبة هو محمد بن سليمان بن مسلم ، أبو زنيبة ، وزان جهينة مصغرا من إحدى كنى
العرب . . . رجل مهمل ، وأبدل في العنوان زنيبة بزينبة والأبدال غلط . تنقيح المقال : ج 3 ، ص
123 ، رقم 10811 .
( 3 ) في المناقب : الحكم ، وكذا في مدينة المعاجز وقد يقال له ( أحلم ) كما في معجم رجال
الحديث : ج 1 ، ص 366 ، رقم 379 .