الأبيض ، ثم احمر ، فصار كالعلق المحمر ، ثم اخضر ، حتى صار كأعظم شئ
يكون في الأعواد المورقة الخضر .
ثم تناقص ( 1 ) جسده حتى صار في صورته الأولى ، وعاد لونه إلى اللون
الأول ، فسقطت لوجهي لهول ما رأيت .
فصاح بي : يا عسكر ! كم تشكون ( 2 ) فينا ، وتضعفون قلوبكم ، والله لا
يصل ( 3 ) إلى حقيقة معرفتنا إلا من من الله بنا عليه ، وارتضاه ( 4 ) لنا وليا .
قال عسكر : فآليت أن لا أفكر في نفسي إلا بما ينطق به لساني ( 5 ) .
( 391 ) 2 أبو جعفر الطبري رحمه الله : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عمارة بن زيد ،
قال : حدثني إبراهيم بن سعد ( 6 ) ، قال :
رأيت محمد بن علي الرضا عليهما السلام وله شعرة أو قال : وفرة مثل حلك
هامش
( 1 ) في مدينة المعاجز : ثم تلاصق .
( 2 ) في المناقب : تشكون فننبئكم ، وتضعفون فنقويكم . . . .
( 3 ) في مدينة المعاجز والمناقب : لا وصل .
( 4 ) في المناقب : وارتضيناه .
( 5 ) دلائل الإمامة : ص 404 ، ح 365 .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 346 ، ح 70 ، باختصار ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 344 ،
ح 2373 .
المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 387 ، س 23 ، مرسلا وباختصار .
عنه البحار : ج 50 ، ص 55 ، ح 31 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 345 ، ح 2274 .
الهداية الكبرى : ص 299 ، س 1 .
قطعة منه في ف 1 ، ب 3 ، ( شمائله عليه السلام ) ، وف 3 ، ب 1 ، ( مسكنه عليه السلام ) .
( 6 ) في إثبات الهداة ، ومدينة المعاجز ، ونوادر المعجزات : إبراهيم بن سعيد ، والظاهر أنهما
متحد ، راجع : مستدركات علم الرجال : ج 1 ، ص 150 رقم 239 .