أبا جعفر عليه السلام إلينا يحمله من المهد ، فناولته الكتاب .
فقال عليه السلام لموفق الخادم : فضه وانشره !
ففضه ونشره بين يديه ، فنظر فيه ، ثم قال لي : يا محمد ! ما حال بصرك ( 1 ) ؟
قلت : يا ابن رسول الله ! اعتلت عيناي ، فذهب بصري كما ترى .
فقال : ادن مني ، فدنوت منه ، فمد يده فمسح بها على عيني ، فعاد إلي بصري
كأصح ما كان .
فقبلت يده ورجله ، وانصرفت من عنده ، وأنا بصير ( 2 ) ( 3 ) .
( 385 ) 3 أبو جعفر الطبري رحمه الله : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد ، قال :
قال لي عمارة بن زيد : رأيت امرأة قد حملت ابنا لها مكفوفا إلى أبي جعفر
هامش
( 1 ) في الثاقب : ما أصاب بصرك .
( 2 ) يحتمل اتحاد هذا الحديث مع ما قبله ، كما يحتمل تصحيف ( محمد بن سنان ) ( بمحمد
بن ميمون ) لان ، ( محمد بن سنان ) كان كثير الرواية و ( محمد بن ميمون ) لم نجد ذكره فيمن
يروى عن الجواد عليه السلام ، في كتب الرجال ، ولم نعثر عليه إلا في مستدركات علم الرجال : ج 7 ،
ص 347 ، رقم 14592 .
( 3 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 372 ، ح 1 .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 338 ، ح 24 ، باختصار ، والبحار : ج 50 ، ص 46 ، ح 20 ،
ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 372 ، ح 2381 ، وكشف الغمة : ج 2 ، ص 365 ، س 8 ، وحلية
الأبرار : ج 4 ، ص 540 ، ح 4 .
الثاقب في المناقب : ص 525 ، ح 462 وص 200 ، ح 177 ، بتفاوت .
الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 199 ، ح 1 .
إثبات الوصية : ص 263 ، س 12 باختلاف .
يأتي الحديث أيضا في ف 3 ، ب 1 ، ( غلمانه عليه السلام واستخدام من يحب أن يخدمه ) ، وف 7 ، ب
2 ، ( شفاء العين بمسح يد الإمام عليه السلام ) .