فقال : أما والله ! إنها لاية عظيمة ، ولكن كيف أصنع بما قال أبو عبد الله عليه السلام
في ابنه ؟ ! ( 1 )
( 329 ) 2 أبو عمرو الكشي رحمه الله : حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا الحسن بن
موسى ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن الحسين بن بشار ( 2 ) قال :
استأذنت أنا والحسين بن قياما على الرضا عليه السلام في صرنا ( 3 ) .
فأذن لنا ، قال : أفرغوا من حاجتكم .
قال له الحسين : تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام ؟
فقال : لا !
قال : فيكون فيها اثنان ؟
قال : لا ! إلا واحد ( 4 ) صامت لا يتكلم .
قال : فقد علمت أنك لست بإمام .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 354 ، ح 11 ، وص 321 ، ح 7 ، باختصار .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 37 ، ح 2135 ، وص 275 ، ح 2316 ، وحلية الأبرار : ج 4
ص 606 ، ح 7 ، والوافي : ج 2 ، ص 176 ، ح 627 ، وص 375 ، ح 851 ، والبحار : ج 49 ،
ص 68 ، ح 89 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 247 ، ح 4 ، وص 323 ، ح 11 ، مرسلا وباختصار .
إرشاد المفيد : ص 318 ، س 15 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 22 ، ح 12 ، وكشف الغمة : ج 2 ، ص 352 ، س 3 ، مرسلا .
الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 899 ، س 2 ، أشار إلى مضمونه .
الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 167 ، س 4 .
( 2 ) في البحار : الحسين بن يسار .
( 3 ) في البحار : ( صريا ) ، وفي التنقيح : ( صوبا ) ، ولعل الصحيح : ( صريا ) ، راجع هامش
رقم 407 .
( 4 ) في البحار : إلا وأحدهما .