السابع في النص عليه وشفاعته عليه السلام للشيعة :
1 الشيخ الصدوق رحمه الله : . . . الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، قال :
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده أبي بن كعب .
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : . . . وإن الله عز وجل ركب في صلبه [ أي
الرضا عليه السلام ] نطفة مباركة ، طيبة ، زكية ، رضية ، مرضية ، وسماها محمد بن علي .
فهو شفيع شيعته ، ووارث علم جده ، له علامة بينة ، وحجة ظاهرة ، إذا ولد
يقول : لا إله الله ، محمد رسول الله . . . ( 1 ) .
الثامن في النص عليه وإنه عليه السلام من أعلام الهدى :
( 321 ) 1 النباطي البياضي رحمه الله : وأسند الحاجب برجاله إلى
أمير المؤمنين عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : رأيت ليلة الأسرى في السماء قصورا من
ياقوت . . . فسألت جبرائيل : لمن هما ؟
فقال : لشيعة أخيك وخليفتك على أمتك . . . ولشيعة ابنه [ أي الرضا عليه السلام ]
محمد بن علي من بعده . . . .
هؤلاء الأئمة من بعدك أعلام الهدى ومصابيح الدجى وشيعتهم ومحبهم
شيعة الحق ، وموالي الله ورسوله . الذين رفضوا الباطل واجتنبوه ، قصدوا الحق
واتبعوه ، يتولونهم في حياتهم ، يزورونهم بعد وفاتهم ، متعاضدون ، على محبيهم
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ، ص 59 ، ح 29 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 9 ، ب 4 ، ( ما رواه عن الإمام الحسين عليهما السلام ) ، رقم 1036 .