الباب الثاني : النص على إمامته ومناقبه عليه السلام
وهو يشتمل على ستة عناوين :
أالنص عليه ومناقبه عليه السلام في لوح فاطمة عليها السلام
ويشتمل هذا العنوان على خمسة موضوعات :
الأول في النص عليه عليه السلام وأنه موضع سر الله وحجته على خلقه :
( 300 ) 1 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : . . . عن أبي بصير عن أبي عبد
الله عليه السلام ، قال : قال أبي ( عليهما السلام ) لجابر بن عبد الله الأنصاري : إن لي إليك
حاجة . . . .
فقال جابر : أشهد بالله ! أني دخلت على أمك فاطمة صلوات الله عليها في
حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . ورأيت في يديها لوحا أخضر ، ظننت أنه من زمرد ،
ورأيت فيه كتابا أبيض . . . .
فقالت : هذا لوح أهداه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، فيه اسم أبي ، واسم
بعلي ، واسم ابني ، واسم الأوصياء من ولدي . . . .
قال جابر : فأشهد بالله ! أني هكذا رأيت في اللوح مكتوبا :
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الله العزيز الحكيم . . . حق القول
مني لأسرنه [ أي الرضا عليه السلام ] بمحمد ابنه ، وخليفته من بعده ، ووارث علمه ، فهو
معدن علمي ، وموضع سري ، وحجتي على خلقي ، لا يؤمن عبد به إلا جعلت
موسوعة الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 143
مساهمون: أبي القاسم الخزعلي
ص١٤٣