قال عليه السلام : إلى ابني أبي جعفر عليه السلام . . . ( 1 ) .
( 290 ) 13 أبو جعفر الطبري رحمه الله : أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن
موسى ، ( 2 ) قال : حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن
أحمد بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد ( 3 ) بن أبي عبد الله البرقي ، قال
حدثني زكريا بن آدم ، قال : إني لعند الرضا عليه السلام إذ جئ بأبي جعفر عليه السلام ، وسنه
أقل من أربع سنين ، فضرب بيده إلى الأرض ، ورفع رأسه إلى السماء ، فأطال
الفكر .
فقال له الرضا عليه السلام : بنفسي أنت لم طال فكرك ؟ ( 4 )
فقال عليه السلام : فيما صنع ( 5 ) بأمي فاطمة . أما والله ! لأخرجنهما ، ثم لأحرقنهما ،
ثم لأذرينهما ، ثم لأنسفنهما في اليم نسفا .
فاستدناه وقبل ما بين عينيه ، ثم قال : بأبي أنت وأمي أنت لها ، يعني
الإمامة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : ص 388 ، ح 343 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 4 ، ( أحوال عمه عليه السلام عبد الله بن موسى ) ، رقم 147 .
( 2 ) في نوادر المعجزات : التلعكبري .
( 3 ) في نوادر المعجزات : محمد بن أبي عبد الله البرقي .
( 4 ) في نوادر المعجزات : فيم طال فكرك ، وفي إثبات الوصية : فيم تفكر طويلا ، منذ
قعدت ، وفي البحار : فلم .
( 5 ) في نوادر المعجزات : صنعا .
( 6 ) دلائل الإمامة : ص 400 ، ح 358 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 59 ، ضمن ح 34 ، والأنوار البهية : ص 258 ، س 10 .
إثبات الوصية : ص 218 ، س 12 .
نوادر المعجزات : ص 183 ، ح 10 .
قطعة منه في ف 4 ، ب 3 ، ( عقاب قاتلي فاطمة عليها السلام ) وب 4 ، ( الرجعة ) .