شأنه ويقول : كان أحد الحفاظ تقدم موته .
989 - سفيان بن حكيم روى عن أبي معاوية روى عنه . . . سمعت أبي
يقول ذلك .
990 - سفيان بن محمد الفزاري ( 1 ) المصيصي روى عن فياض بن محمد
الرقي وعبد الله بن وهب وحجاج بن محمد سمعت أبي يقول ذلك .
قال أبو محمد روى عنه إبراهيم بن هانئ سمع منه أبى وأبو زرعة وتركا
حديثه . حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول : هو ضعيف الحديث
كتبت عنه ولا أحدث عنه .
991 - سفيان بن وكيع بن الجراح روى عن عبد الأعلى [ بن
عبد الأعلى - 2 ] السامي وعبد الوهاب الثقفي وأبى بكر بن عياش وحرير
ابن عبد الحميد وحفص [ بن غياث - 3 ] وابن إدريس روى عنه محمد بن
مسلم [ بن وارة - 3 ] وقال حدثنا قديما . كتب عنه أبى وأبو زرعة
وتركا الرواية عنه . حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعة عنه فقال :
لا يشتغل به . قيل له كان يكذب . قال كان أبوه رجلا صالحا . قيل
له كان يتهم بالكذب ؟ قال نعم . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول
جاءني جماعة من مشيخة الكوفة فقالوا بلغنا انك تختلف إلى مشايخ
الكوفة تكتب عنهم وتركت سفيان بن وكيع أما كنت ترعى له في أبيه ؟
فقلت لهم انى أوجب له وأحب ان تجرى أموره على الستر وله
وراق قد أفسد حديثه . قالوا فنحن نقول له ان يبعد الوراق عن نفسه
فوعدتهم ان أجيئه فأتيته مع جماعة من أهل الحديث وقلت له : ان
حقك واجب علينا في شيخك وفى نفسك فلو صنت ( 192 م 3 ) نفسك
وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف
هامش
( 1 ) مثله في الميزان واللسان وتاريخ بغداد ( 9 / 186 ) ووقع في ك " الفرار " .
( 2 ) من ك .
( 3 ) من م .