إلى عاتقه .
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت وكيع
ابن الجراح يقول : ما نعيش الا في ستره ولو كشف الغطاء لكشف عن
امر عظيم . قال وسمعت وكيعا يقول : الصدق النية .
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن جنبل قال قلت لأبي أيهما
اصلح عندك وكيع أو يزيد ؟ - يعني ابن هارون - قال : ما فيهما بحمد الله
الأكل الا ان وكيعا لم يختلط بالسلطان .
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا علي بن محمد الطنافسي قال سمعت وكيعا
يقول - وذاكره رجل شيئا من امر المعاش أو الورع - فقال له وكيع
: من أين تأكل ؟ قال ميراث ورثته عن أبي ، قال من أين هو لأبيك
قال : ورثه عن أبيه ، قال من أين هو لجدك ؟ قال : لا أدري ، فقال
وكيع : لو أن رجلا يظن ( 1 ) لا يأكل الا الحلال ( 61 د ) ولا يلبس
الا الحلال ولا يدخل الا في حلال ، قلنا له : انزع ثيابك وارم
بنفسك في الفرات . ثم قال وكيع : ما نجد الا السعة ، ما نجد الا السعة .
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم بن شعيب نا عمرو بن علي
قال : ما سمعت وكيعا ذاكرا أحدا بسوء قط .
حدثنا عبد الرحمن نا أبو هارون الخراز قال سمعت يحيى بن زياد -
يعني ابن أبي الخصيب - قال كنا عند وكيع ومعنا جماعة فقدم الينا
طبقا من رطب فجعل يرفع التمرة إلى فيه يوهمنا انه يأكل ولا يأكلها
إذا هو صائم .
هامش
( 1 ) م " نظر " ولعل الصواب " نذر " .