قالوا ( 1 ) هذا هدية أهدته الينا بريرة تصدق به عليها ( 2 ) فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : هو عليها صدقة ولنا هدية . قالت وخيرت وكان
زوجها حرا . قال شعبة ثم سألته بعد فقال : ما أدري هو حر أم عبد ؟
قال شعبة فقلت لسماك بن حرب اني أتقى أن أسأله عن الاسناد فسله
أنت ، قال وكان في خلقه ( 3 ) فقال له سماك بعد ما حدث : أحدثك هذا
أبوك عن عائشة ؟ قال عبد الرحمن : [ نعم - 4 ] . فلما خرج قال [ لي - 5 ]
سماك يا شعبة استوثقت لك منه .
حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسن قال نا إبراهيم بن عبد الله بن
حاتم ( 6 ) الهروي نا إسماعيل [ يعني - 7 ] ابن علية عن شعبة قال كنت
أسال حمادا فيجيبني فأقول : عن إبراهيم ؟ فيقول : لا توقفني فاني لا أدري
لعلي أكون قد نسيت .
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي - يعني ابن المديني -
قال سمعت ربعي بن إبراهيم نا إسماعيل بن إبراهيم - يعني ابن علية -
عن شعبة قال قال لي حماد بن أبي سليمان : يا شعبة لا توقفني على إبراهيم
فان العهد قد طال وأخاف ان أنسى - أو أكون ( 8 ) قد نسيت .
هامش
( 1 ) مثله في مسند الطيالسي وفي د " فقالوا " ووقع في ك " فقال " كذا .
( 2 ) ك " علينا " خطأ .
( 3 ) يعني انه كان في خلقه ضيق كره شعبة أن يقول " في خلقه سوء " فحذف ، وفي بعض الروايات " في خلقه شئ " وكان شعبة يكثر السؤال فخشى ان يسأل فيغضب عليه عبد الرحمن لكثرة سؤاله فأمر سماكا ان يسأل لان سماكا لم يكن يكثر السؤال ، فإذا سأل نادرا لم يكن ذلك مظنة
للغضب .
( 4 ) سقط من م .
( 5 ) ليس في م .
( 6 ) تأتي ترجمته في بابه من أصل الكتاب ووقع هنا في د " إبراهيم بن حاتم بن عبد الله " كذا .
( 7 ) من م .
( 8 ) م " أو أقدر " كذا .