حدثنا عبد الرحمن نا أبي رضي الله عنه نا الحسن بن الربيع قال
سمعت أبا الأحوص قال كنا عند سفيان ومعنا شميط فقال سفيان
ذهب الناس وبقينا على حمر دبرة ( 28 ك ) فقال شميط يا أبا عبد الله
ان كانت على الطريق ما أسرع ما نلحق .
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا علي بن محمد الطنافسي ثنا بعض أصحابنا
عن خالي ( 1 ) محمد بن عبيد قال كان سفيان الثوري إذا أبطأت ( 2 ) عليه
بضاعته نقض جذوع بيته فباعها فإذا رجعت بضاعته أعادها .
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا علي بن محمد نا أبو داود الحفري قال
رأيت سفيان الثوري يوما وقد ( 3 ) اضطجع على شقه ( 4 ) الأيمن
ويقول ( 5 ) : هكذا ( 10 م ) نكون في القبر .
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا علي بن محمد قال سمعت أخي الحسن
يحكي قال قدم على سفيان رجل بمكة فقال قد بعث إليك معي دقيق ( 6 ) .
فقال سفيان : عجل به علينا فان بنا إليه حاجة .
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا علي بن محمد الطنافسي نا عبد الرحمن بن
مصعب قال كان رجل أعمى ( 7 ) يجالس سفيان فكان إذا كان شهر
رمضان خرج إلى السواد فيصلي بالناس فيكسي ويوهب له فقال سفيان
: إذا كان يوم القيامة أثيب أهل القرآن من قراءتهم ويقال لمثل هذا :
قد تعجلت ثوابك . فقال له الرجل : يا أبا عبد الله تقول هذا لي وانا
جليس لك ؟ قال : اني أتخوف ان يقال لي يوم القيامة : انه كان جليس ( 8 )
هامش
( 1 ) يأتي في ترجمة على ( 3 / 1 / 202 ) ما يوافقه ووقع هنا في ك ود " خال "
خطأ .
( 2 ) ك وم " أبطت " وهو تخفيف جائز .
( 3 ) م " يوما قد " .
( 4 ) م " جنبه " .
( 5 ) د " وقال " .
( 6 ) م " بدقيق " .
( 7 ) م " رغنى " .
( 8 ) د " جليسا " .