ويؤيد هذا ما روى شيخنا الكليني بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر ( قال : قلت له : ( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ( قال : يعني تطوع بالنهار ( 1 ) . فظهر لنا من الآية الكريمة أن فيها دلالة واضحة على اتساع الوقت وامتداده لصلاة الصبح إلى طلوع الشمس ، ولصلاتي الظهر والعصر إلى غروبها ، والمغرب والعشاء إلى منتصف الليل ، وأن مجموع أوقات الصلوات المفروضة ثلاثة لا خمسة . وهذا ما مر علينا صريحاً في روايات أهل البيت ( ع ) الذين هم مع القرآن والقرآن معهم في كل آياته ( لن يفترقا ) فاتبعهم . أقوال وروايات أهل السنة في الآية الكريمة : وإليك أقوال بعض المفسرين ورواياتهم من أهل السنة حول الآية الكريمة : 1 - قال الطبري في تفسيره : ( . . . ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك ( يقول : وصلّ بثنائك على ربك ( إلى أن قال ) وقوله : ( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْس ( وذلك صلاة الصبح ، ( وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ( وهي العصر ، ( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ ( صلاة العشاء الآخرة ، لأنها تُصلى بعد
الجمع بين الصلاتين — صفحه 85
پدیدآورندگان: عبد اللطيف البغدادي
ص۸۵
پاورقی
( 1 ) فروع الكافي ج 3 - 444 ط حيدري طهران ، ونقله العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في ( الميزان ) ج 14 - 261 .