غروب الشفق نزل فصلى المغرب والعشاء جمع بينهما ، ولأبي داود من رواية ربيعة عن عبيد الله بن دينار ، عن ابن عمر في هذه القصة : فسار حتى غاب الشفق وتصوّبت النجوم نزل فصلى الصلاتين جميعاً . . " . 8 - روى أحمد في ( مسنده ) : " حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سالم عن أبيه : رأيت رسول الله ( ص ) يجمع بين المغرب والعشاء إذا جّد به السير " ( 1 ) . قال الشارح : إسناده صحيح . 9 - روى أحمد : " حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب ، من بني أسد بن عبد العزّى ، قال : خرجنا مع ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبنا أن نقول له : الصلاة حتى ذهب بياض الأفق ، وذهبت فحمة العشاء نزل فصلى بنا ثلاثاً واثنين والتفت إلينا وقال : هكذا رأيت رسول الله ( ص ) فعل " ( 2 ) . قال الشارح : إسناده صحيح ، الحمى الظاهر أنه حمى النقيع ( بالنون ) وهو موضع قرب المدينة بينه وبينها عشرون فرسخاً ، وكان النبي حماه لخيله ، ثم حماه عمر بن الخطاب لخيل المسلمين . 10 - روى أحمد : " حدثنا إسماعيل ، أخبرنا أيوب عن نافع : ان ابن عمر أستصرخ على صفية فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليال ، وسار
الجمع بين الصلاتين — صفحة 282
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٢٨٢
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 6 / 248 ، رقم الحديث 4542 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ج 6 / 273 ، رقم الحديث 4598 .