وقال « 1 » :
وهي امرأة من بنات آدم تأسف كما يأسفون ، وليست بواجبة العصمة ، مع وجود نصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومخالفة أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنهما .
أنّى لنا السرف والمجازفة في القول بمثل هذا تجاه آية التطهير في كتاب اللّه العزيز النازلة فيها وفي أبيها وبعلها وبنيها ؟ !
أنّى لنا بذلك وبين يدينا هتاف النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني » .
وفي لفظة : « فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ، ويغضبني ما أغضبها » .
وفي لفظة : « فاطمة بضعة منّي يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها » .
وفي لفظة : « فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها » ؛ في تاج العروس « 2 » : « أي : يتعبني ما أتعبها » .
وفي لفظة : « فاطمة بضعة منّي يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها » .
وفي لفظة : « فاطمة بضعة منّي يسعفني ما يسعفها « 3 » » ؛ في تاج العروس « 4 » : « أي : ينالني ما ينالها ، ويلمّ بي ما يلمّ بها » .
وفي لفظة : « فاطمة شجنة منّي يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها » .
وفي لفظة : « فاطمة مضغة منّي فمن آذاها فقد آذاني » .
وفي لفظة : « فاطمة مضغة منّي يقبضني ما قبضها ، ويبسطني ما بسطها » .
وفي لفظة : « فاطمة مضغة منّي يسرّني ما يسرّها » .
أخرجها على اختلاف ألفاظها أئمّة الصحاح الستّة ، وعدّة أخرى من
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 289 .
( 2 ) - تاج العروس [ 1 / 485 ] .
( 3 ) - [ « الإسعاف » : الإعانة وقضاء الحاجة والقرب ؛ انظر النهاية 2 / 368 ] .
( 4 ) - تاج العروس 6 : 139 .