منع ابن حجر عن لعن الحكم لعين رسول اللّه وطريده 387
للقوم في هذا المقام تصعيدات وتصويبات ، أوقل : خرافات ومخاز 387
عدّ السيوطي من خصائص النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : باب اختصاصه صلّى اللّه عليه وآله بجواز لعن من شاء بغير سبب ! 387
هنا دقيقة أخرى حول اللعنات والطعون المتوجّهة في القرآن إلى أناس عناهم الذكر الحكيم 389
- 5 - المغالاة في مناقب أبي حنيفة
1 - كثرة صلاته 393
2 - بلغت مغالاة امّة من الحنفيّة إلى حدّ زعمت أنّه أعلم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 398
3 - ورع أبي حنيفة : قيل : إنّ من ورع أبي حنيفة أنّ شاة سرقت في عهده فلم يأكل لحم شاة مدّة تعيش الشاة فيها 398
4 - الصلاة على أحد الرجلين : من أعجب ما رأيت أنّه قيل : « إنّ الإمام أبا حنيفة افتتح القراءة كما هو دأبه على رجله اليمنى حتّى قرأ نصف القرآن . . . » 404
5 - وأعجب من هذا ما ذكره العلّامة البرزنجي : « ذهب بعض الحنفيّة إلى أنّ كلّا من عيسى والمهديّ يقلّدان مذهب الإمام أبي حنيفة . . . » 406
6 - روايات مفتعلة في مناقب أبي حنيفة 398
قال أبو حنيفة : « انظروا أنا أحتال للناس منذ كذا وكذا وقد احتال عليّ هذا الصبيّ » 403
قال صاحب مفتاح السعادة : « كان أبو حنيفة صغيرا ، وتربّى في حجر جعفر الصادق ، وأخذ علومه منه ، وهذه إن ثبتت فمنقبة عظيمة لأبي حنيفة » 404
الطعن على أبي حنيفة :
لعن اللّه أبي حنيفة كان يهدم الإسلام عروة عروة ، وما ولد في الإسلام مولود أشرّ منه 405
أبو حنيفة قد اختلف في إسلامه 405
أبو حنيفة ضالّ مضلّ 406
سلسلة الغدير الموضوعية ( المغالاة في المناقب ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 498
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٩٨