فوق بعض . أو قل : هي أساطير الأوّلين الّتي اكتتبوها ، أحاديث الغلوّ وقصص الخرافة لفّقتها يد الأمانة الخائنة على السنّة النبويّة تقوّلا على مولانا أمير المؤمنين . لقد فصّلنا القول فيها طيّات « 1 » كتابنا هذا ؛
وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً
« 2 » .
- 24 - الآيات النازلة في أبي بكر
قال العبيدي المالكي في عمدة التحقيق « 3 » عن الشيخ زين العابدين البكري :
لمّا قرأت عليه قصيدة جدّه محمّد البكري ومنها :
لئن كان مدح الأوّلين صحائفا * فإنّا لآيات الكتاب فواتح
قال : المراد بأوّل الكتاب :
ألم * ذلِكَ الْكِتابُ ؛
فالألف أبو بكر ، واللام اللّه ، والميم محمّد .
وذكر البغوي « 4 » :
أنّ المراد من قوله تعالى :
وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ
« 5 » هو أبو بكر .
وذكر أهل التفسير في قوله تعالى :
وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ
« 6 » أنّه الصدّيق ؛ قال الشيخ محمّد زين العابدين :
كان للصدّيق ثلاثمئة كرسيّ وستّون كرسيّا على كلّ كرسيّ حلّة بألف دينار .
قال الأميني : هاهنا ننهي البحث عن فضائل أبي بكر . ولا يسعنا الولوج في
هامش
( 1 ) - تجد بسط المقال حول جلّها في ص 480 - 491 من كتابنا تلخيص الغدير .
( 2 ) - المجادلة : 2 .
( 3 ) - عمدة التحقيق : 134 [ ص 228 ] .
( 4 ) - تفسير البغوي [ 3 / 492 ] .
( 5 ) - لقمان : 15 .
( 6 ) - النور : 22 .