على جنّة عدن « 1 » فقال : وعزّتي وجلالي لا أدخلك إلّا من أحبّ هذا المولود » .
من موضوعات أحمد بن عصمة النيشابوري « 2 » .
2 - عن أبي هريرة مرفوعا : « إنّ في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون اللّه لمن أحبّ أبا بكر وعمر ، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر » . من طامّات أبي سعيد الحسن بن عليّ البصري « 3 » .
3 - عن جابر مرفوعا : « لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ولا يحبّهما منافق » .
من موضوعات معلّى الطحان « 4 » .
4 - عن أبي هريرة مرفوعا : « هذا جبريل يخبرني عن اللّه : ما أحبّ أبا بكر وعمر إلّا مؤمن تقيّ ، ولا أبغضهما إلّا منافق شقيّ » « 5 » . من موضوعات إبراهيم الأنصاري « 6 » .
هامش
( 1 ) - [ ورد في بعض الروايات عن جنّة عدن بأنّها : « هي في وسط الجنان » ؛ انظر تفسير نور الثقلين ، الحويزي 2 / 499 . وفي تفسير فرات الكوفي / 211 : « وهي قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صرع ولا وصل ، لو اجتمع أهل الإسلام كلّهم في ذلك القصر [ لكان ] لهم فيه سعة ، لها ألف ألف باب ، وفي كل باب مصراعين من زبرجد وياقوت ، عرضها اثنى عشر ميلا ، لا يدخلها إلّا نبي أو صدّيق أو شهيد أو متحاب في اللّه أو ضيف ( ضعيف ؛ صنف ) من المؤمنين ، تلك منازلهم وهي جنّة عدن » . وجاء في ذيل قوله تعالى :وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ :يعني جنّة عدن وجنّة النعيم إمّا روحانيّة أو جسمانيّة ؛ انظر تفسير مجمع البيان 9 / 346 ؛ تفسير شبّر / 498 ] .
( 2 ) - انظر ميزان الاعتدال [ 1 / 119 ، رقم 467 ] ؛ تاريخ بغداد 3 : 309 .
( 3 ) - انظر تاريخ بغداد [ 7 / 383 ، رقم 3910 ] .
( 4 ) - انظر تذكرة الحفّاظ 3 : 112 .
( 5 ) - أخرجه ابن عساكر في تاريخه 4 : 286 [ 14 / 29 ، رقم 1501 ] .
( 6 ) - قال الخطيب البغدادي في تاريخه 9 : 354 : « هذا الحديث منكرّ جدّا ولا أعلم من رواه بهذا الإسناد إلّا ضرار بن سهل . . . » . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 1 : 472 [ 2 / 327 ، رقم 3950 ] : « خبر باطل ولا يدري من ذا الحيوان - ضرار بن سهل - » .