و الحمد لله رب العالمين و الصلاة على سيّد الأنبياء محمّد و آله سادة الأوصياء المرضيّين الطاهرين .
اللهم اجعلنا من الآمرين بالمعروف العاملين به و الناهين عن المنكر و التاركين له ، و اختم امورنا برضاك و عافيتك ، و لا تفرّق بيننا و بين موالينا محمّد و آله الطيّبين فى الدنيا و الآخرة ، إنّك قريب مجيب .
بلغ المقام بحمده تعالى بيد العبد محمّد تقى بن محمود الغروي الجيلانى عفى عنهما ، يوم السبت العاشر من شهر ربيع الأوّل من عام ألف و أربعمائة و واحد ، فى بلدة قم المشرّفة زيدت شرفا .
جامع المسائل ( فارسي ) — صفحة 383
مساهمون: الشيخ محمد تقي بهجت
ص٣٨٣