محمد بن مالك ، عن الحسن بن علي بن مروان ، عن سعيد بن عمار ، عن أبي
مروان ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل * ( إن الذي فرض عليك
القرآن لرادك إلى معاد ) * ( 1 ) فقال لي : " لا والله لا تنقضي الدنيا ، ولا تذهب حتى
يجتمع رسول الله وعلي ( عليهما السلام ) بالثوية فيلتقيان ، ويبنيان بالثوية ( 2 ) مسجدا له اثنا
عشر ألف باب " يعني موضعا بالكوفة ( 3 ) .
وعن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن أبي
مريم الأنصاري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله ( 4 ) .
الثالث والستون بعد المائة : ما رواه فيه عن محمد بن العباس ، عن محمد بن
عيسى ، عن يونس ، عن المفضل بن صالح ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : " * ( العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) * ( 5 ) الرجعة " ( 6 ) .
الرابع والستون بعد المائة : ما رواه فيه عن محمد بن العباس ، عن الحسين بن
محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مفضل بن صالح ، عن زيد الشحام ،
هامش
1 - سورة القصص 28 : 85 .
2 - الثوية : بالفتح ثم الكسر وياء مشددة ، ويقال : بلفظ التصغير ، موضع قريب من الكوفة ، وقيل
خريبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها ، ذكر العلماء : أنها كانت سجنا للنعمان بن المنذر ،
كان يحبس بها من أراد قتله ، فكان يقال لمن حبس بها : ثوى أي أقام فسميت الثوية بذلك .
معجم البلدان 2 : 102 .
3 - تأويل الآيات 1 : 424 / 21 ، وعنه في البحار 53 : 113 / 17 ، وتفسير البرهان 4 :
292 / 8 ، ومختصر البصائر : 210 ، بسندين .
4 - مختصر البصائر : 490 / 551 ، ولم ترد الرواية في تأويل الآيات ، بل نقلها المجلسي في
البحار 53 : 114 / ذيل حديث 17 .
5 - سورة السجدة 32 : 21 .
6 - عنه في البحار 53 : 114 / 18 .