وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى بن مريم " ( 1 ) الحديث .
الأول بعد المائة : ما رواه أيضا فيه عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي
الزيتوني وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن
محبوب ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) - في حديث يذكر فيه أحوال الغيبة وآخر
الزمان يقول فيه - : " ويرون بدنا بارزا نحو عين الشمس ، ومناديا : هذا أمير
المؤمنين قد كر في هلاك الظالمين " ( 2 ) .
الثاني بعد المائة : ما رواه أيضا فيه عن الفضل بن شاذان ، عن نصر بن مزاحم ،
عن أبي لهيعة ( 3 ) ، عن أبي زرعة ، عن عبد الله بن رزين ، عن عمار بن ياسر أنه قال :
دعوة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، فالزموا الأرض وكفوا حتى ترد أوقاتها ( 4 ) .
ثم ذكر جملة من علاماتها ( 5 ) .
الثالث بعد المائة : ما رواه أيضا فيه عن الفضل ، عن علي بن الحكم ، عن سفيان
الجريري ، عن أبي صادق ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " دولتنا آخر الدول ، ولن يبقى
أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا ، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا : إذا ملكنا سرنا مثل
سيرة هؤلاء ، وهو قول الله تعالى * ( والعاقبة للمتقين ) * ( 6 ) " ( 7 ) .
الرابع بعد المائة : ما رواه الثقة الجليل سعد بن عبد الله في " مختصر البصائر "
هامش
1 - الغيبة للطوسي : 436 / 426 .
2 - الغيبة للطوسي : 440 / 431 .
3 - في المصدر المحقق نشر مؤسسة المعارف الإسلامية : ابن لهيعة ، وما في طبعة مكتبة
بصيرتي ص 268 مطابق لما في المتن ، وكذلك البحار نقلا عن الغيبة .
4 - في المصدر والبحار : حتى تروا قادتها .
5 - الغيبة للطوسي : 441 / 432 ، وعنه في البحار 52 : 212 / 60 .
6 - سورة الأعراف 7 : 128 ، سورة القصص 28 : 83 .
7 - الغيبة للطوسي : 472 / 493 .