" ذلك في الميثاق ، ثم قرأت * ( التائبون العابدون ) * ( 1 ) فقال : لا تقرأ ذلك ولكن إقرأ
" التائبين العابدين " ( 2 ) إلى آخر الآية ثم قال : إذا رأيت هؤلاء فهم الذين اشترى
منهم أنفسهم وأموالهم ، يعني في الرجعة " ( 3 ) .
ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة ، من مات يبعث حتى
يقتل ، ومن قتل يبعث حتى يموت " ( 4 ) .
الثامن عشر بعد المائة : ما رواه أيضا فيه عن رفاعة بن موسى قال : قال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : " إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي ( عليه السلام ) وأصحابه ، ويزيد بن
معاوية وأصحابه ، فيقتلهم حذو القذة بالقذة ، ثم قرأ أبو عبد الله ( عليه السلام ) * ( ثم رددنا
لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ) * ( 5 ) " ( 6 ) .
التاسع عشر بعد المائة : ما رواه الشيخ أبو الفتح الكراجكي في كتاب " كنز
الفوائد " على ما نقل عنه قال : روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده إلى
محمد بن علي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( أفمن وعدناه وعدا
هامش
1 - سورة التوبة 9 : 112 .
2 - قال الطبرسي في مجمع البيان 5 : 139 : أما الرفع في قوله * ( التائبون العابدون ) * فعلى
القطع والاستئناف ، أي هم التائبون ، ويكون على المدح .
وأما " التائبين العابدين " فيحتمل أن يكون جرا ، وأن يكون نصبا ، أما الجر فعلى أن
يكون وصفا للمؤمنين ، أي من المؤمنين التائبين ، وأما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى
المدح ، كأنه قال : أعني وأمدح التائبين .
3 - تفسير العياشي 2 : 112 / 140 .
4 - تفسير العياشي 2 : 113 / 141 .
5 - سورة الإسراء 17 : 6 .
6 - تفسير العياشي 2 : 282 / 23 .