ونقل ذلك كله ميرزا محمد عنه ( 1 ) .
السابع والستون : ما رواه الكشي أيضا عن حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن
يزيد ، عن محمد بن أبي عمير .
ومحمد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن ابن أبي
عمير ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، قال : كنت عند
أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم ، وكتاب الفيض بن
المختار ، وسليمان بن خالد ، يخبرونه أن الكوفة شاغرة برجلها ( 2 ) ، وأنه لو أمرهم
بأخذها أخذوها ، فلما قرأ الكتاب رمى به ، ثم قال : " ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما علموا
أن صاحبهم السفياني " ( 3 ) .
ونقله ميرزا محمد ( 4 ) .
أقول : هذا دال نصا على رجعتهم معه .
الثامن والستون : ما رواه الكشي أيضا عن خلف بن حماد ، عن سهل بن زياد ،
عن علي بن الحكم ، عن علي بن المغيرة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " كأني
بعبد الله بن شريك العامري ( 5 ) عليه عمامة سوداء ذؤابتاها بين كتفيه ، مصعدا في
لحف الجبل ( 6 ) ، بين يدي قائمنا أهل البيت ، في أربعة آلاف يكبرون
هامش
1 - منهج المقال : 136 - 137 .
2 - بلدة شاغرة برجلها : إذا لم تمتنع من غارة أحد . الصحاح 2 : 700 - شغر .
3 - رجال الكشي : 353 / 662 .
4 - منهج المقال : 172 - ترجمة سليمان بن خالد .
5 - يكنى بأبي المحجل ، روى عن الإمامين علي بن الحسين وأبي جعفر ( عليهما السلام ) ، عده البرقي من
أصحاب الإمام الباقر ( عليه السلام ) . رجال البرقي : 10 .
6 - لحف الجبل : سفح الجبل . والمراد منه الجد والخشونة في الطلب .