خبرا صادقا رواه ثقات القول * لم نروه عن الضعفاء
لو ظمئنا يوم الجزا لوجدنا * ساقي الحوض مرويا للظماء
هم ملاذي إذا الخطوب ادلهمت * وهم مفزعي لدى الأدواء
يتجلى عنا بهم كل خطب * وبهم يستجاب كل دعاء
أنا حر رق الذنوب وأرجو * بهم أن أرى من العتقاء
كم عروس من المناقب راموها * فجاءت تسعى على استحياء
كلما جادلوا العدى أبطلوا كل * محال منهم وكل مراء
فعليهم تحية وسلام * وصلاة منا وطيب ثناء
وقوله من القصائد المحبوكات الطرفين في مدحهم ( عليهم السلام ) من قافية الهمزة :
أغير أمير المؤمنين الذي به * تجمع شمل الدين بعد تناء
أبانت به الأيام كل عجيبة * فنيران بأس في بحور عطاء
وهي تسع وعشرون قصيدة .
وقوله من قصيدة محبوكة الأطراف الأربعة :
فإن تخف في الوصف من إسراف * فلذ بمدح السادة الأشراف
فخر لهاشمي أو منافي * فضل سما مراتب الآلاف
فعلمهم للجهل شاف كافي * فضلهم على الأنام وافي
فاقوا الورى منتعلا وحافي * فضل به العدو ذو اعتراف
فهاكها محبوكة الأطراف * فن غريب ما قفاه قاف
وقوله :
إن سر الصديق عندي مصون * ليس يدريه غير سمعي وقلبي
لم أكن مطلعا لساني عليه * قط فضلا عن صاحب ومحب
حكمه أنني أخلده في السجن * أعني الفؤاد من غير ذنب
الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — صفحة 22
مساهمون: الحر العاملي
ص٢٢