المطبوعة لفظ " كتب النحو " وجاء بدله كتاب النحو ( 1 ) .
( 23 ) الهادي :
ذكر في الرياض أن بعض تلاميذ المحقق الكركي نسب كتاب الهادي إلى
العلامة ، ثم قال : لم أجده من جلمة مؤلفاته ( 2 ) .
وهناك مجموعة من الكتب نسبت إلى العلامة الحلي وهي ليست له قطعا ،
وهي :
( 1 ) الابتهاج :
نسب كتاب الابتهاج للعلامة ، وهو ليس له قطعا ، بل هو للشيخ المتكلم
أبي إسحاق إبراهيم النوبختي . ومنشأ الاشتباه في هذه النسبة هو أن العلامة في
كتابه أنوار الملكوت في شرح الياقوت يذكر أولا نص كلام الياقوت للنوبختي
ثم يشرع في الشرح ، فذكر في مسألة أنه تعالى مبتهج بذاته نص كلام الياقوت ،
وفي آخر كلام الياقوت قال النوبختي : وهذه المسألة سطرنا فيها كتابا مفردا
سميناه بكتاب الابتهاج ، فاشتبه الامر وظن أن هذا الكلام للعلامة ، فنسب
كتاب الابتهاج إليه ، ويدل على أن كتاب الابتهاج ليس للعلامة ما ذكره
العلامة في آخر شرح عبارة الياقوت بقوله : وقد ذكر المصنف - أي : النوبختي
أنه صنف كتابا في هذه المسألة لم يصل إلينا ( 3 )
( 2 ) الاسرار في إمامة الأئمة الأطهار :
في الرياض : وقد ينسب إلى العلامة كتاب الاسرار في إمامة الأئمة الأطهار
كما رأيته بخط بعض الأفاضل ، وهو سهو واضح ، بل هو من مؤلفات
هامش
( 1 ) الإجازة : 156 ، البحار الأنوار 107 : 148 ، الرياض 1 : 368 .
( 2 ) الرياض 1 : 364 ، الذريعة 25 : 15 .
( 3 ) أنوار الملكوت 2 : 102 و 104 ، الذريعة 1 : 62 .