ومثل هذا حصل في التراجم رقم 110 ، 276 ، 471 ، 631 ، 781 .
القسم الثاني : ملاحظات حول نفس الكتاب ، وتشمل :
أ : عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية .
لاحظنا أن ترتيب العناوين جعله المصنف رحمه الله حسب الحرف الأول
من الاسم فقط ، دون الثاني والثالث . فهو يذكر في حرف الباء مثلا من يبدأ
اسمه بهذا الحرف ، ولا يلتفت إلى ما بعد الحرف الأول ، وهكذا بالنسبة لبقية
الحروف . وهذا مخالف للطريقة المألوفة من مراعاة الترتيب في الحرف الثاني
والثالث .
وعلى هذا نراه يذكر في حرف الألف أبا رافع أولا ، ثم الأصبغ بن نباتة ، ثم
يعود فيذكر أبان بن تغلب ، ثم أيوب بن نوح ، إدريس بن زياد ، ثم آدم بن
الحسين ، وأحمد ، وهكذا .
وفي حرف الباء يذكر بكرا أولا ثم بسطام ، ثم بشير ، بريد ، بسام ، بيان ،
بشار .
وهكذا في بقية الحروف .
وهذه الطريقة بالإضافة إلى كونها مخالفة للمألوف ، فهي صعبة نسبيا للذي
يريد أن يعثر على عنوان معين . ولعلها هي التي أدت إلى تكرار بعض التراجم
دون فائدة ، كما سيأتي ذكره .
وقد قام علم الهدى محمد ابن الفيض الكاشاني بترتيب هذا الكتاب مع
زيادة فوائد كثيرة عليه ، وأسماه ب " نضد الايضاح " . أتمه في كاشان في الثاني
والعشرين من شهر رمضان سنة ألف وثلاثة وسبعين في أيام حياة والده . وطبع
في عام 1271 ه في هامش فهرست الشيخ الطوسي بتصحيح المستشرق
الويس اسپرنگر التيرولي ومولوي عبد الحق ومولوي غلام قادر . ثم أعاد طبعه
محمود راميار أستاذ جامعة خراسان على الأوفست مع مقدمة وفهارس في سنة
إيضاح الاشتباه — صفحة 12
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢