[ ورويتم عن مطرف 1 الواسطي 2 عن سعيد عن عبد الرحمن عن أبي سلمة الحارثي 3
قال : بينا أنا في منزلي إذ دخل على رجل فقال لي : أن رجلا " منا هلك فإن رأيت أن
تأمر له بكفن ، فبلغ ثنائهم عليه ما أحببت أن أحوز كفنه فأمرت أن يشترى له كفن
بخمسة . . . 4 فبينا أنا أنتظر أن يجاء بالكفن إذ رأيته جلس و . . . 5 اللبة 6 على بطنه
هامش
1 - كذا في الأصل : قال الفيروزآبادي : " طرف تطريفا " قاتل حول العسكر لأنه
يحمل على طرف منهم وبه سمي الرجل مطرفا " " فمن أراد التفصيل فليراجع تاج العروس .
2 - فليعلم أن العبارة من قوله : " ورويتم عن مطرف الواسطي " إلى آخر القصة أعني
إلى قوله : " ثم عاد ميتا " كما كان " في نسخة م فقط وليس في سائر النسخ منها أثر .
3 - كذا السند صريحا " في الأصل فلينقح .
4 - ضاعت وأمحت هنا كلمة في الأصل ولعلها كانت : " آلاف " أي بخمسة آلاف .
5 - ضاعت وأمحت كلمة هنا في الأصل ولم يبق منها إلا هذه الصورة : " وبرزد "
ولعلها : " برزت " .
6 - كذا في الأصل ولعلها : " اللبنة " على أن تكون واحدة اللبن أي المضروب من
الطين مربعا " للبناء قال أبو نصر الفراهي في نصاب الصبيان : " لبن خشت خام است
وآجرچه پخته " وذلك أنهم كانوا يضعون شيئا " ثقيلا كاللبنة مثلا على بطن الميت لئلا ينتفح
جسده فلعل العبارة كانت كذا في الأصل " إذا رأيته جلس وبرزت اللبنة التي كانت
على بطنه " أي كشف الثوب عن وجهه وجلس وظهرت اللبنة التي كانت على بطنه وسقطت "
ويؤيد هذا الاحتمال ما في القصة التي تأتي في تعليقتنا هذه نقلا عن شرح الصدور للسيوطي .