سأل ابن عباس رحمه الله فقال له يا ابن عم رسول الله أخبرني عن أبي طالب هل كان مسلما فقال نعم وكيف لم يكن مسلما وهو القائل وأنشد بيتا من شعره ذكرناه فيما تقدم ثم قال إن أبا طالب كان مثله مثل أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فأتاهم الله أجرهم مرتين
أبو طالب يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم
ومن ذلك ما رويناه أيضا فيما تقدم من هذا الكتاب
عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه قال كان والله أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب مؤمنا مسلما يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم أن تنابذها قريش
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 363
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٣٦٣