فلا تركبن الدهر منه ظلامة * وأنت امرؤ من خير عبد مناف
يذود العدى عن ذروة هاشمية * إلا فهم في الناس خير إلاف
فإن له قربى إليك قريبة * وليس بذي حلف ولا بمضاف
ولكنه من هاشم في صميمها * إلى أنجم فوق النجوم ضوافي
فإن غضبت فيه قريش فقل لها * بني عمنا ما قومكم بضعاف
فلما أبطأ عنه ما أراد منه قال يستعطفه أيضا
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 343
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٣٤٣