الغوغاء من العوام وأهل الجهل من الأنام إذا سب آل رسول الله صلى الله عليه وآله لا يستوحشون بل يرون أنهم إلى الله بذلك يتقربون . فلهذا الوجه وما شاكله ذهب أخدان الجهالة وأهل الحيرة والضلالة إلى تكفير أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وآله صاحب المقامات التي بها ثبت الإسلام وعز الإيمان على ما قررناه وبيناه وأوضحناه
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 336
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٣٣٦