حينئذ صدقه وقد شأى العقلاء عقلا وبذ الفضلاء فضلا حتى أقرت بحكمته الحكماء واعترفت بفضله الفضلاء وسارت بذلك الركبان وشاع في البلدان . واعلم إن بني أمية وأشياعهم كانوا يبذلون على التناقص بآل الرسول صلى الله عليه وآله البدر ويخلعون الخلع ويعاقبون من يروي مناقبهم ويذكر فضائلهم بأشد العقاب وأليم العذاب حتى صار
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحه 335
پدیدآورندگان: فخار بن معد الموسوي
ص۳۳۵