ولا شيء مما يأكل الناس عندنا * سوى الحنظل العامي والطهل الفتل
وليس لنا إلا إليك فرارنا * وأين يفر الناس إلا إلى الرسل
فقام النبي صلى الله عليه وآله يجر رداءه حتى رقي المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا سحا سجالا غدقا طبقا دائما دررا تنبت به الزرع وتملأ به الضرع وتحيا به الأرض بعد موتها واجعله سقيا عاجلا غير رائث فوالله ما رد رسول الله صلى الله عليه وآله يده إلى نحره حتى ألقت السماء
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 309
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٣٠٩