رأسه فوضعه في حجره فأغمي عليه وأكبت فاطمة عليها السلام تنظر في وجهه وتندبه وتبكي وتقول
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل
. ففتح رسول الله صلى الله عليه وآله عينيه وقال بصوت ضئيل يا بنية هذا قول عمك أبي طالب لا تقوليه ولكن قولي وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فبكت طويلا فأومأ إليها بالدنو منه فأسر إليها شيئا تهلل له وجهها ثم قضى صلوات الله وسلامه عليه وآله
أعرابي يستنجد بأبيات أبي طالب
وقرأت على شيخنا عميد الرؤساء أبي منصور هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب الكاتب اللغوي قال قرأت على الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي اللغوي البغدادي قال أخبرني الشيخ أبو منصور موهوب بن أحمد بن الحصين الجواليقي اللغوي البغدادي قال أخبرني الشيخ
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 305
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٣٠٥