ومن تدبر هذا القول ووعاه علم حقيقة إيمان قائله بشهادته للنبي صلى الله عليه وآله بالصدق وقول الصواب وفي ذلك كفاية لأولى الألباب . وقال أبو طالب رحمه الله يأمر النبي بإظهار دعوته ودعاء الناس إلى الإقرار برسالته
لا يمنعنك من حق تقوم به * أيدتصول ولا أضعاف أصوات
فإن كفك كفى أن فتكت بهم * ودون نفسك نفسي في الملمات
وقال رضي الله عنه يمدح النبي ويذكره بما هو أهله
إذا قيل من خير هذا الورى * قبيلا وأكرمهم أسرة
أناف بعبد مناف أب * وفضله هاشم الغرة
وحل من المجد في هاشم * مكان النعائم والنثرة
فخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 283
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٢٨٣