عن الخطأ في قوله ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى فمن قال بكفر أبي طالب فقد حكم على النبي صلى الله عليه وآله بالخطإ والله تعالى قد نزهه عنه في أقواله وأفعاله ولو كان أبو طالب مات كافرا لما أبنه النبي بعد الموت ولا أثنى عليه
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 269
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٢٦٩