Skip to main content

ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — Page 260

Contributors:

P.260
ولم تستقر له بها دعوة حتى اجتمع الملأ من مشركي قريش في دار الندوة واتفقوا على الفتك بالنبي صلى الله عليه وآله حتى جاءه جبرئيل عليه السلام بالوحي من عند الله تعالى فقال اخرج عن مكة فقد مات ناصرك فخرج هاربا مستخفيا وبيت أمير المؤمنين عليه السلام على فراشه فبات واقيا له بنفسه جاريا على سنن أبيه في ولايته والجد في نصرته وبذل النفس دون حوزته حتى كان من أمره ما كان وعند ذلك أنزل الله تعالى في أمير المؤمنين ( ع ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ الآية فهو يقي رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه وأبوه يذب عنه صلى الله عليه وآله هذا الذب مع ما بينهما وبينه من الرحم الشابكة والقرابة الدانية وكيف لا يخاف الله