وأما الصحيفة التي كتبتها قريش بالقطيعة فإن الله تعالى أرسل إليها دابة من الأرض فأكلت ما كان فيها من قطيعة وعقوق وأبقت ما كان فيها من باسمك اللهم فأعلم جبرئيل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله بحالها وأعلم رسول الله صلى الله عليه وآله أبا طالب ( ع ) أن الله قد محا ما في الصحيفة من فجور وعقوق ولم يبق فيها إلا ما كان من باسمك اللهم فجذل أبو طالب بذلك وجاء إلى قريش فقال إن الله قد محا ما في الصحيفة من فجور وعقوق فقالوا إن كان ما تقوله زورا وتمويها قد أنبأك به محمد ليضل به قومه
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 195
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص١٩٥