فثبت أن هذه الأخبار المختلفة الباطلة المفتعلة غير ضائرة لأبي طالب رحمه الله وإنما يعود ضررها ووبالها ووزرها وعقابها على الذين تخرصوها وأفتروها وانتحلوها جرأة على الله وتهاونا برسول الله وأنها وإن جلدوها في صحائفهم وقصوها في مجامعهم .
تخرصا وأحاديثا ملفقة * ليست بنبع إذا عدت ولا غرب
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 173
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص١٧٣