لدين الله أحمد بن المستضئ بن المستنجد المتوفى 622 هج ( 1 ) .
هذا ما وصلت إليه يد التتبع ممن روى عنه .
وقد أطراه كثير من الرجاليين ، منهم صاحب نظام الأقوال ، وأمل الآمل ، واللؤلؤة ، وروضات الجنات ، ومستدرك الوسائل ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ، وغاية الاختصار لابن زهرة ، وغيرهم .
أشعاره :
ومترجمنا على ما عليه من المكانة السامية في الأدب والكمال ، لم نظفر له على شعر ، سوى ما ذكره صاحب روضات الجنات ، فقال ما هذا لفظه : « في كتاب بحار الأنوار نقلا عن خط من نقل عن خط الشهيد الأول قدس سره - ( ما صورته هكذا ) للسيد الأجل شمس الدين شيخ الشرف فخار بن معد بن فخار الموسوي :
سأغسل اشعارى الحسان واهجر ال * قوافي وأقلي ما حييت القوافيا
وألوي عن الآداب عنقي وأعتذر * لها بعد حتى ما أرى القوم قاليا
فإني أرى الآداب يا أم مالك * تزيد الفتى مما يروم تنائيا »
وقد تقدم رثاؤه لأبيه معد ببيتين من الشعر ، ولم نظفر له في هذه العجالة على غير ذلك .
هذا ما وقفت عليه من ترجمته المختصرة قدس سره والله ولي التوفيق
من ألف في ايمان أبي طالب :
ألف الأعلام ، ورجال الفن كتبا ، ورسائل ممتعة في إيمان شيخ
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 13
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص١٣