ركعتين ثُمّ سلم ثُمّ كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثُمّ رفع رأسه وكبّر ، ثُمّ وضع مثل سجوده أو أطول ، ثُمّ رفع رأسه وكبر ( 1 ) .
4 - حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، حدّثنا خالد وهو الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن الحصين قال : سلم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في ثلاث ركعات من العصر ، ثُمّ قام فدخل الحجرة ، فقام رجل بسيط اليدين فقال : أقصرت الصلاة يا رسول الله ، فخرج مغضبا فصلّى الركعة التي كان ترك ثُمّ سلم ثُمّ سجد سجدتي السهو ، ثُمّ سلم ( 2 ) .
5 - حدّثنا عثمان قال : حدّثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قال عبد الله : صلّى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، قال إبراهيم : لا أدري زاد أو نقص ، فلمّا سلم قيل له يا رسول الله ، أحدث في الصلاة شيء ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : صليت كذا وكذا .
فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ، ثُمّ سلم ، فلمّا أقبل علينا بوجهه قال : إنّه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنّما أنا بشرٌ مثلكم أنسى كما تنسون ، فإذا نسيت فذكروني ، وإذا شكّ أحكم في صلاته فليتحرّ الصواب ، فليتم عليه ثُمّ ليسلم ، ثُمّ يسجد سجدتين ( 3 ) .
وكأنّهم نسوا أو تناسوا أنّ هذا الرجل العظيم هو الذي قال عنه تعالى : * ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى ) * ( 4 ) ، وإنّه لو جاز عليه السهو لم يوثق بشيء من أفعاله وأقواله وهو نقض للغرض من نصبه .
ثُمّ يذكر الكاتب عدّة أحاديث تصف الناسي في الصلاة بأنّه قد ألبس عليه
هامش
1 - صحيح البخاري 7 : 85 .
2 - صحيح مسلم 2 : 88 .
3 - صحيح البخاري 1 : 104 .
4 - النجم ( 53 ) : 3 - 4 .