وكان ظنّ " أمير حسين " بأنّ هذه الأخبار من صنع الشيعة ، ولكنّه وجد بعد البحث بأنّها صحيحة ، ولهذا بادر بعد استبصاره ببيان ذلك إلى مَن حوله مِن أهل السنّة .
طلبه لعلوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) :
قرر " أمير حسين " بعد فترة من استبصاره الهجرة إلى مدينة قم المقدّسة لدراسة علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) فسافر إلى هذه المدينة التي تُدعى بعش آل محمّد ، ودرس مدّة أربع سنوات ونصف فيها ، ثمّ عاد إلى بلده ; لينشر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وليبيّن للناس الحقائق التي يكتمها علماؤهم عنهم .
كما توجّه " أمير حسين " إلى كتابة المقالات حول المسائل الخلافية بين أهل السنّة والشيعة داعياً من أبناء مجتمعه التحرر من التقليد الأعمى لأسلافهم ، وطالباً منهم تشييد عقائدهم وفق الأسس والقواعد المتينة المبتنية على الركائز الرصينة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 47
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٧