قال له إذاً كنت تخرج من دين الله ودين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
قال : لم ؟
قال : لأنّك تكذّب الله وتصدّق المخلوقين ، إذ قد شهد الله لفاطمة بالطهارة من الرجس في قوله تعالى : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * ( 1 ) فقلت أنت إنّك تقبل شهادة من شهد عليها بالرجس ، إذ الفواحش كلّها رجس ، وتترك شهادة الله لها بنفي الرجس عنها .
فلمّا لم يجد جواباً قام من مجلسه ذلك وترك علياً ( عليه السلام ) ( 2 ) .
التمسك بولاية عليّ :
اعتنق " إقبال أحمد " التشيّع عام 1402 ه ( 1982 م ) ، ونظم قصائد في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) جمعها في ديوان شعر ، وترجم عدّة كتب من لغة " الأرود " إلى لغة " السند " .
يقول " إقبال أحمد " : بعد التمسّك بولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) وأهل بيته ( عليه السلام ) بدأت بالتبليغ لهداية الناس ، وقد تشيّع بفضل هذه الجهود التي ما أردت بها إلاّ وجه الله تعالى العديد من الأقارب وغيرهم .
هامش
1 - الأحزاب ( 33 ) : 33 .
2 - الاستغاثة ، عليّ بن أحمد الكوفي 35 - 46 .