يودّ التعرّف على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
كما أنّه قام بإلقاء المحاضرات الدينيّة في الإذاعة الإثيوبيّة وفي بعض فصول الجامعة ، ثمّ كتب بعض المقالات العلميّة ، وترجم بعض الكتب المفيدة باللغة المحلّيّة .
ثمرة جهوده التبليغيّة :
إنّ كلام أهل البيت ( عليهم السلام ) يحيي القلوب ; لأنّهم محطّ الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعدن العلم ، وينابيع الحكم ، وهم كما قال الإمام عليّ ( عليه السلام ) :
" هم عيش العلم ، وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه ، وهم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحقّ إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته ، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية لا عقل سماع ورواية ، فإنّ رواة العلم كثير ورعاته قليل " ( 1 ) .
وكان " محمّد " يكثر من نقل أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فلهذا لانت الكثير من القلوب لكلام أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وتأثّر الكثير بهذا الكلام النورانيّ الذي يدخل القلوب من دون استئذان ، ولهذا استبصر الكثير بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فتخلّوا عن معتقداتهم الموروثة وتمسّكوا بمذهب التشيّع .
نشاطات أخرى :
شارك " محمّد " إضافةً إلى نشاطه في الصعيد التبليغي في عدّة نشاطات اجتماعيّة وخيريّة من أجل خدمة أبناء منطقته ، منها عضويته في مؤسّسة الإمام الحسين ( عليه السلام ) الخيريّة ، وهو الآن يسعى لخدمة أبناء مجتمعه من أجل إسعادهم ، وتوفير الأجواء المناسبة للحصول على أسمى مراتب التعالي والكمال .
هامش
1 - نهج البلاغة : الخطبة 239 .