واصل " عبد المعطي " دراسته في الحوزة العلمية ، وبذل جهداً وافراً للإلمام بأصول ومبادئ مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ; ليزداد بصيرة وعلماً وفهماً ، وليهيّىء نفسه لتبليغ رسالة عترة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد عودته إلى وطنه .
نشر مذهب التشيّع :
عاد " عبد المعطي " إلى وطنه بعد الإلمام بعلوم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثمّ شرع بنشر مذهب التشيّع بين أبناء بلده ، كما أنّه أجرى العديد من المناظرات العقائديّة مع كبار علماء بلده من المذاهب الأخرى ، وبيّن لهم الحقائق التي توصّل إليها ، ثمّ ألقى العديد من المحاضرات الدينيّة ; لتنوير أذهان عامّة الناس .
كما أنّه بادر إلى التأليف لإيصال كلمته إلى من لا يسعه الوصول إليه ، فألّف وترجم عدّة كتب منها :
1 - أسلوب الدعوة .
2 - التوحيد أو " هذا هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) "
3 - المناسبات الدينيّة في إثيوبيا .
4 - أعرف الحقّ تعرف أهله ( باللغة الأمهريّة ) .
5 - الرسول وأهل بيته في المدائح والأشعار ( بلغة تجراي ) .
كما أنّه تصدّى لإدارة معهد أهل البيت ( عليهم السلام ) في تجراي - رأيا ، وأسّس مركز المفتي سراج للعلوم والثقافة ، وقدّم من خلاله الكثير من الخدمات الدينيّة .
وعلى أثر نشاطه في نشر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) استبصر الكثير من أبناء أسرته ومنطقته وبلده ، وتعرّفوا عن طريقه على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ثمّ تمسّكوا بهديهم .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 52
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٢